مُّنِّتُّدٌّيٌّاٍّتُّ اٍّسًّرًّاٍّءدخول

عربي اجتماعي من المحيط الى الخليج


descriptionقصة أصحاب الجنة Emptyقصة أصحاب الجنة

more_horiz
قال
الله تعالى إنا بلوناهم كما بلونا أصحاب الجنة إذ أقسموا ليصرمنها مصبحين
ولا يستثنون فطاف عليها طائف من ربك وهم نائمون فأصبحت كالصريم فتنادوا
مصبحين أن اغدوا على حرثكم إن كنتم صارمين فانطلقوا وهم يتخافتون أن لا
يدخلنها اليوم عليكم مسكين وغدوا على حرد قادرين فلما رأوها قالوا إنا
لضالون بل نحن محرومون قال أوسطهم ألم أقل لكم لولا تسبحون قالوا سبحان
ربنا إنا كنا ظالمين فأقبل بعضهم على بعض يتلاومون قالوا يا ويلنا إنا كنا
طاغين عسى ربنا أن يبدلنا خيرا منها انا إلى ربنا راغبون كذلك العذاب
ولعذاب الآخرة أكبر لو كانوا يعلمون وهذا مثل ضربه الله لكفار قريش فيما
أنعم به عليهم من ارسال الرسول العظيم الكريم اليهم فقابلوه بالتكذيب
والمخالفة كما قال تعالى ألم تر إلى الذين بدلوا نعمة الله كفرا وأحلوا
قومهم دار البوار جهنم يصلونها وبئس القرار قال ابن عباس هم كفار قريش
فضرب تعالى لهم مثلا بأصحاب الجنة المشتملة على أنواع الزروع والثمار التي
قد انتهت واستحقت أن تجد وهو الصرام ولهذا قال اذ أقسموا فيما بينهم
ليصرمنها أي ليجدنها وهو الاستغلال مصبحين أي وقت الصبح حيث لا يراهم فقير
ولا محتاج فيعطوه شيئا فحلفوا على ذلك ولم يستثنوا في يمينهم فعجزهم الله
وسلط عليها الآفة التي احرقتها وهي السفعة التي اجتاحتها ولم تبق بها شيئا
ينتفع به ولهذا قال فطاف عليها طائف من ربك وهم نائمون فأصبحت كالصريم أي
كالليل الأسود المنصرم من الضياء وهذه معاملة بنقيض المقصود فتنادوا
مصبحين أي فاستيقظوا من نومهم فنادى بعضهم بعضا قائلين أغدوا على حرثكم إن
كنتم صارمين أي باكروا إلى بستانكم فاصرموه قبل أن يرتفع النهار ويكثر
السؤال فانطلقوا وهم يتخافتون أي يتحدثون فيما بينهم خفية قائلين لا
يدخلنها اليوم عليكم مسكين أي اتفقوا على هذا واشتوروا عليه وغدوا على حرد
قادرين أي انطلقوا مجدين في ذلك قادرين عليه مضمرين على هذه النية الفاسدة
وقال عكرمة والشعبي وغدوا على حرد أي غضب على المساكين وأبعد السدي في
قوله أن اسم حرثهم حرد فلما رأوها أي وصلوا اليها ونظروا ما حل بها وما قد
صارت إليه من الصفة المنكرة بعد تلك النضرة والحسن والبهجة فانقلبت بسبب
النية الفاسدة فعند ذلك قالوا انا لضالون أي قد نهينا عنها وسلكنا غير
طريقها ثم قالوا بل نحن محرومون أي بل عوقبنا بسبب سوء قصدنا وحرمنا بركة
حرثنا قال أوسطهم قال ابن عباس ومجاهد وغير واحد هو أعدلهم وخيرهم ألم أقل
لكم لولا تسبحون قيل تستثنون قاله مجاهد والسدي وابن جرير وقيل تقولون
خيرا بدل ما قلتم من الشر قالوا سبحان ربنا إنا كنا ظالمين فأقبل بعضهم
على بعض يتلاومون قالوا يا ويلنا إنا كنا طاغين فندموا حيث لا ينفع الندم
واعترفوا بالذنب بعد العقوبة وذلك حيث لا ينجع وقد قيل ان هؤلاء كانوا
اخوة وقد ورثوا هذه الجنة من أبيهم وكان يتصدق منها كثيرا فلما صار أمرها
اليهم استهجنوا أمر أبيهم وأرادوا استغلالها من غير أن يعطوا الفقراء شيئا
فعاقبهم الله أشد العقوبة ولهذا أمر الله تعالى بالصدقة من الثمار وحث على
ذلك يوم الجداد كما قال تعالى كلوا من ثمره إذا أثمر وآتوا حقه يوم حصاده
ثم قيل كانوا من أهل اليمن من قرية يقال لها ضروان وقيل من أهل الحبشة
والله أعلم قال الله تعالى كذلك العذاب أي هكذا نعذب من خالف أمرنا ولم
يعطف على المحاويج من خلقنا ولعذاب الآخرة أكبر أي أعظم وأحكم من عذاب
الدنيا لو كانوا يعلمون وقصة هؤلاء شبيه بقوله تعالى ضرب الله مثلا قرية
كانت آمنة مطمئنة يأتيها رزقها رغدا من كل مكان فكفرت بأنعم الله فأذاقها
الله لباس الجوع والخوف بما كانوا يصنعون ولقد جاءهم رسول منهم فكذبوه
فأخذهم العذاب وهم ظالمون قيل هذا مثل مضروب لأهل مكة وقيل هم أهل مكة
أنفسهم ضربهم مثلا لأنفسهم ولا ينافي ذلك والله أعلم

descriptionقصة أصحاب الجنة Emptyرد: قصة أصحاب الجنة

more_horiz
قصة أصحاب الجنة 411

descriptionقصة أصحاب الجنة Emptyرد: قصة أصحاب الجنة

more_horiz
يسلمواااااااا

descriptionقصة أصحاب الجنة Emptyرد: قصة أصحاب الجنة

more_horiz
مشكور اختي على القصة

دمت بود

descriptionقصة أصحاب الجنة Emptyرد: قصة أصحاب الجنة

more_horiz
تسلم اخوي ع الموضوع
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى